الرئيسيةالبوابةالمدوناتغرفة المحادثةمنتدى الصوربحـثالتسجيلدخولس .و .ج

شاطر | 
 

 سامحينا أيها الورود

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 2315
العمر : 98
الإقامة : Syria
الجنسية : Syria
العمل : Computer-IT
المزاج : Good
تاريخ التسجيل : 24/02/2007
السٌّمعَة : 47
نقاط : 2635

مُساهمةموضوع: سامحينا أيها الورود   2010-07-25, 19:47




نمشي ونمشي ولا نعرف متى نكون متواضعين
ونمد يدنا بكل قوة لنقطف الورد الجوري
ونرفع رأسنا عاليا وبفخر لنقدمه للمحبوب
ولكن لماذا كلما ارتفع الغصن بالورد الجوري للأعلى
أزداد تواضعه وينحني ليدنا عندما نريد أن نقطفه
لماذا
كلما ارتفع به الغصن أعلى
الورد
بجماله
وبهائه
وجماهريته
لا يتعالى ولا يشعر الآخرين بتفوقه
كل الكائنات تدرك مدى جماله وروعته
ولا يبخل على كل ورقه خضراء
تطل برأسها إليه حتى قطرات الندى
لذلك أدركنا أن الورد يستحق الجمال
وبالرغم من ذلك نمد يدنا ونقطفه
أرأيتم كيف يكون الجمــال ..
الجمــال هو جمــال
الدواخل والسرائر ..
جمــال المضمون والجوهر
إن الأريج من داخل الورد !
إن من يستحق الجمال
وعبارات الثناءوأطنان المديــح
من يكون له مع الورد لغات مشتركة
في جماله ، وشعبيته ، وجماهريته
ومع ذلك للتواضع عنده مكان أحترام
يؤمن أن الجوهر هو المعنى
وبه تقاس الموازين
وتقام عليه المقاييس
فليكن لنا مع الورد
لحظـــه تأمل ..

لنعلم حقا ً لما الورد يستحق ذلك الجمال
لنعيش ترجمان الواقع المجرد من أكاذيب
بشريه... نحن من وضعها
ومن آمن بها ونحن من يحضنها
فالجمال هو جمال الجوهـــر
ومهما وصلت تلك النفس
لابد تجعل لها من الأرض مكان للسير
وليس بين سحب الوهم
وسماء السراب !
كلما علونا لأعلى ،نشخص بأبصارنا
لأسفل... لندرك
أن الأرض هي من نمشي عليها
وليس بين أفق الغرور
ونجوم الكبر
ولنمشي بهدوء حتى تتحملنا الأرض
التي في تربتها أنبتت
كل أنواع الورود الرافعة الرأس إلى السماء
ولكن عندها من التواضع أضعاف وأضعاف ماعندنا
فسامحينا أيها الورود ........
إن كنا قد خدشنا تواضعك في يوم من الأيام
.................


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سامحينا أيها الورود
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفحيلة ـ منتديات الصداقة محبة :: القسم الثقافي والشبابي :: منتدى الشعر والخاطرة والقصة-
انتقل الى: