الرئيسيةالبوابةالمدوناتغرفة المحادثةمنتدى الصوربحـثالتسجيلدخولس .و .ج

شاطر | 
 

 الإيمان والموعد الذي لا يجيء أبداً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 2315
العمر : 98
الإقامة : Syria
الجنسية : Syria
العمل : Computer-IT
المزاج : Good
تاريخ التسجيل : 24/02/2007
السٌّمعَة : 47
نقاط : 2635

مُساهمةموضوع: الإيمان والموعد الذي لا يجيء أبداً   2010-02-02, 05:35






هكذا هي الحياة ...
عقارب ساعة تلف وتدور
ثم تعود إلى ما كانت عليه مع تغير بالأرقام
وهل هو صعب حفظ الأرقام والمواعيد..
الجواب حتما لا...

ولكن الصعب أن تمر عقارب الساعة على الموعد
وهذا الموعد لا يجيء أبداً...

وتنسى عقارب الساعة دقاتها ومواعيدها ...
ما أصعب أن يفقد جسم العاشق دقة ساعته البيولوجية ...
فيصبح عاشق بلا عنوان ...
حينها فقط تتسع مسافة الانتظار لتصير كبيرة بحجم التشاؤم
حينها لا تنتهي الدروب بنقاط التقاء..
الدروب جميعها تتفتح على الإلتباس ..
تتشابه الابواب فلا يقود اى منها اليه..
وحده الوهم يبقى حارس الامل...
وحدها العتمة وشاح للايام القادمة
وحدها الوحدة دائما ...
حين ننهض الى الحب فلا نجد سوى صدى الصمت..
لاشبيه للضفة التى تحتوينا
لا نوارس فى الافق ولا مناديل تلوح لشراع منتظر ..
حين ننهض صباحا فلا نجد على نوافذنا خربشات الشمس..
نحن من عشقنا هذه الشمس...والآن لا نجد نافذة العشق...
ما الذي تغير فينا ...مالذي تغير في قلوب العشاق...
مالذي أفقدنا هذا الإحساس ...
والسؤال لكم ....

ياعشاق النجوم والكواكب...
آه لقلوبنا كم تأوهت وتأوهت ...وغدونا
لا نسمع على شرفاتنا تكتكات العصافير المولعة بصحونا
ولا نرى فى الحديقة مواكب الورد ومساكب العطر
حين لا نرى شيئا من تلاوين القصب...
ندرك اننا نهضنا الى يوم جديد بلا لقاء ..بلاحب

بلا مواعيد تدفع الى عروقنا الدم الحي لتقوم عقارب ساعتنا
فنرجع الى مواتنا الى نومنا الذى لا ترسم له الاحلام ضفافا للضحكات
نغلق على انفسنا حجرات الوهم
ونسدل ستائر الوحشة
ونعلن الصحو المؤجل حتى نفوز بلقاء جديد
وحتى يعيدنا الى الفرح عشب المودة الذى لا يطلع إلا فى حقل الوفاء
ما أصعب الوعد الذي لا يجيء ...
ما أصعب الحب المنذور للإنتظار لسراب مباغت
حينها فقط نقف على شرفة الصراخ
لنعلن انتحار الفراشات والقناديل معا
كلاهما لا يشتعل إلا حين يحضر الآخر مزدانا بالشوق
ولما حضر الشوق فقد القنديل زيته
وتاهت الفراشات من حوله ...
كما تاهت عقارب الساعة مواعيدها ..
فأنت أيها الشوق الذي حضر من بعيد
أبحث عن فراشتك ...إنها مازالت تدور
عند شروق الشمس وعند غروبها
لعلك تجد لها مكانا وزمانا... يوقف دورانها
ولا يوقف دوران ساعة المواعيد
التي ربما لن تجيء أبدا

حتى ولو توقفنا الدوران حول الشمس
ولكننا نبقى في عشقنا للشمس

حتى إذا الشمس لم تعشقنا
...............


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإيمان والموعد الذي لا يجيء أبداً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفحيلة ـ منتديات الصداقة محبة :: القسم الثقافي والشبابي :: منتدى الشعر والخاطرة والقصة-
انتقل الى: