الرئيسيةالبوابةالمدوناتغرفة المحادثةمنتدى الصوربحـثالتسجيلدخولس .و .ج

شاطر | 
 

 الشاعر نسيب عريضة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 2315
العمر : 98
الإقامة : Syria
الجنسية : Syria
العمل : Computer-IT
المزاج : Good
تاريخ التسجيل : 24/02/2007
السٌّمعَة : 47
نقاط : 2635

مُساهمةموضوع: الشاعر نسيب عريضة   2010-01-02, 17:09



الشاعر نسيب عريضة
هو شاعر ، وعلم من أعلام الأدب والمعرفة، ورائد الصحافة في المهجر، لقّبوه بسيبويه عصره لأنه تمكّن من الأدب العربي القديم،

وهو أحد أبرز مؤسسي الرابطة القلميّة التي تأسست في نيويورك عام 1920.
ولد نسيب عريضة في مدينة حمص في آب من عام 1887.
تلقى دراسته الابتدائية في المدرسة الروسية المجانية في حمص وتخرج فيها بتفوق، ثم أُرسل على نفقة الجمعية الروسية- الفلسطينية

إلى مدرستها الداخلية في الناصرة بفلسطين لتفوقه، ليتابع فيها دراسته الثانوية وهي المدرسة التي درس فيها الأديب ميخائيل نعيمة.
هاجر إلى نيويورك عام 1905 طلباً للرزق وعمل في التجارة فترة قصيرة ثم انصرف إلى الشعر والأدب وأخذ ينشر مقالاته وأشعاره

في جرائد المهجر مثل الهدى ومرآة الغرب، والسائح، ثم أسس في نيويورك مطبعة باسم (الأتلنتيك) عام 1912.
وفي عام 1913 أصدر مجلة شهرية أسماها (الفنون) وأعطاها الكثير من جهده وفكره، وكانت من أرقى المجلات الأدبية في المهجر،

وحدّد نسيب هدف المجلة بقوله: سوف نقدم لقرائنا أحسن الكتابات العربية، هدفنا الأكبر هو أن نترجم إلى العربية أجمل ما في اللغات الأخرى.
وقد ساهم فيها كبار أدباء المهجر أمثال جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي ورشيد أيوب وعبد المسيح حداد
ووليم كاتسفليس وندره حداد وجميع أعضاء الرابطة القلمية.
لقد ساهمت (الفنون) مساهمة كبيرة في نهضة الأدب العربي الحديث. وعندما احتجبت ، أرسل نسيب رسالة إلى صديقه ميخائيل نعيمة

قال فيها: لقد خسرت معركتي وسقطت آمالي حولي والآن وقد فرغ مالي وبخل عليّ المشتركون بما عليهم، فليس لي إلا أن أقف
وقد وقفت ،ولا أدري أتتحرك قدماي أم تيبسان إلى الأبد.
وفي عام 1920 أسس نسيب مع رفاقه جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وإيليا إبي ماضي وندره حداد ورشيد أيوب جمعية الرابطة القلمية ،

وتولى جبران رئاستها ونعيمة مستشارها، وعاشت الرابطة حوالي إحدى عشرة سنة.
بعد توقف مجلة الفنون، تسلم رئاسة تحرير جريدة (مرآة الغرب) لصاحبها نجيب دياب، ثم انتقل إلى جريدة (الهدى) لصاحبها نعوم مكرزل.

وأثناء الحرب العالمية الثانية عمل موظفاً في مكتب الأخبار بالولايات المتحدة، أمضى فيه مدة سنتين ثم استقال واعتزل العمل لإصابته بمرض في الكبد والقلب.
أخذ في جمع قصائده ودفع بها إلى المطبعة إلا أن المنية عاجلته قبل أن يرى ديوانه النور، وكانت وفاته في 25 آذار سنة 1946،

وكان الديوان لا يزال قيد التجليد. ثم نقلت رفاته إلى ضريح جديد في (بروكلن) سنة 1954 وأقيمت له حفلة تأبين كبرى.
وقد وصف ميخائيل نعيمة صديقه فقال: كان ممتازاً بأخلاقه فهو وديع، لطيف، خجول، دافئ اللسان لا يغتاب ولا ينم. وهذه الصفات رافقته حتى آخر حياته.
تزوج عريضة من نجيبة حداد شقيقة الصحفي والأديب عبد المسيح والشاعر ندره حداد ولم يرزق أولاداً.
• مؤلفاته:
- ديوانه الوحيد "الأرواح الحائرة" الذي صدر سنة 1946 ، والذي يحتوي على 95 قصيدة ، منها مطوّلتان إحداهما بعنوان "على طريق إرم "

في 236 بيتاً موزعة على ستة أناشيد ، والقصيدة المطولة الأخرى بعنوان " احتضار أبي نواس " ،
في 72 بيتاً استوحى فيها احتضار الشاعر العباسي أبي نواس .
- أسرار البلاط الروسي ، رواية مترجمة عن الروسية .
- ديك الجن الحِمْصي (قصة منشورة في مجموعة الرابطة القلمية ) .
- الصمصامة ( قصة منشورة في مجموعة الرابطة القلمية ) .
- وله مقالات وفصول مختلفة نشرها في مجلات وجرائد المهجر.


من قصيدة: صُوَرٌ تَلوحُ لخاطرِ المَعمودِ

صُوَرٌ تَلوحُ لخاطرِ المَعمودِ ---- ما بينَ أرباضِ المُنى والبِيدِ
خَفَّاقةٌ فيها بُنودُ العِيدِ---- بسَّامةٌ فيها ثُغورُ الغِيدِ
تَجلو رُؤى ماضي الهَوى المفقودِ

وَقفَ الفؤادُ أسيرَ بارِقِ نارِها---- يَهفُو إلى ما لاحَ من أسرارِها
لِمَن الدِيارُ تَذوبُ من تَذكارِها ---- مِن بَعدِ طولِ نوىً وفَرطِ جُحودِ
يا مُوثَقاً من شَوقِهِ بقيودِ

يا قلبُ ما هذا الخُفوقُ وما ترى---- في ما تَوهَّمَهُ الخَيالُ وصَوَّرا
تَبكي كأنَّك بعضُ أفئدةِ الوَرى ---- وظنَنت أنك صِرتَ صُلبَ العُودِ
أشَجَتك رُؤيا يا أخا الجُلمُودِ

رُفِعت لطَرفِك من مكانٍ قاصِ ---- تختالُ بين حَدائقٍ وعِراصِ
أعَرَفتَ يا قلبي عَروسَ العاصي ---- مَحبي أمانينا ومَحيا الجُودِ
وَنعيمَ راضٍ بالوُجودِ سعيدِ

أعَرَفتَها تلكَ الرُبوعَ العالية---- ما بين لبنانٍ وبينَ البادية
الذكرَياتُ وقد بَرَزنَ عَلانِية ---- نادَينَ عنكَ بحَسرةِ المَطرودِ
يا حِمصُ يا بَلدي وأرضَ جدودي

جَثَمَت بكَلكَلِها على دَربِ الأمَم ---- جَبَّارةً من طَبعِها رَعيُ الذِمَم
بَلَدُ الهُدى أحجارُها سُودٌ نَعَم ---- لِلّه دَرُّ سَوادِكِ المَعبودِ
يا حِمصُ يا أمَّ الحجارِ السُودِ

أنسيمُ وَعرِك ما سَمِعتُ مهَينما ---- أم رُوحُ ديكِ الجِنِّ من خَلفِ الحِمى
أم شيخُنا الجُنديُّ حَنَّ ---- ورَنَّما مُتَغَزِّلاً بِمَعاطِفٍ وقُدودِ
بَيضاءَ في ظِلِّ الحِجار السودِ

ماذا يُكابدُ في النَوى ويُقاسي---- صبّ يَحِنُّ إلى حِمى المِيماسِ
والى الدُوَيرِ إلى رُبوعِ الكاسِ ---- وكِناسِها وغَزالها الأملودِ
وإلى مَغاني نَعمةٍ وسُعودِ

حِمصُ العَديَّةُ كُلُّنا يَهواكِ ---- يا كَعبةَ الأبطالِ إِنَّ ثَراكِ
غِمدٌ لسيفِ اللَه في مَثواكِ ---- ولكَم لنا من خَشعةٍ وسُجودِ
في هَيكلِ النَجوى ومن تَمجِيدِ

يا جارةَ العاصي لدَيكِ السُؤدُدُ ---- لبنانُ دونَكِ ساجدٌ مُتعبِّدُ
هو عاشقٌ من دَمِهِ لكِ مَورِدُ ---- وارَحمَتا لِمُتَيَّمٍ مَصفودِ
يَسقِي الهوى من قلبه الجُلمودِ

عاصِيك كَوثَرُنا لنا في وِردِهِ---- طَعمُ الخُلودِ ونَكهةٌ من شَهدِه
هيهاتِ يوماً نَرتوي في بَعدِهِ----وَنَبُلُّ حُرقةَ أضلُعٍ وكبودِ
إلا بسَلسَلِ مائِهِ المَفقود

حادي العِطاشِ إلى مَواردِ ماءِ---- نفسي لقد ظَمِئَت فأينَ رَوائي
عَلَّلتُها بعدَ النَوى بلِقاءِ ---- والدَهرُ يأبى أن أفِي بعُهودي
أوَ لم يَئِن أن تَستقِرَّ جُهودي

يا دهرُ قد طالَ البُعادُ عن الوطن ---- هل عَودةٌ تُرجى وقد فات الظَعَن
عُد بي إلى حِمصٍ ولو حَشوَ الكَفَن ---- واهتِف أتيتُ بعاثِرٍ مَردودِ
واجعَل ضريحي من حِجارٍ سُودِ

يا جارَة العاصي اليك قدانتهى---- امَلي وانتِ المُبتَغى والمُشتَهى
قلبي يَرى فيك المَحاسِنَ كلَّها---- وعلى هَواكِ يَدِينُ بالتَوحيدِ
يا حِمصُ يا أُمَّ الحِجارِ السُودِ



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشاعر نسيب عريضة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفحيلة ـ منتديات الصداقة محبة :: القسم الثقافي والشبابي :: شخصيات أدبية-
انتقل الى: