الرئيسيةالبوابةالمدوناتغرفة المحادثةمنتدى الصوربحـثالتسجيلدخولس .و .ج

شاطر | 
 

 الإرتباط العاطفي عند الشباب !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

الجنس : ذكر
عدد المشاركات : 2315
العمر : 98
الإقامة : Syria
الجنسية : Syria
العمل : Computer-IT
المزاج : Good
تاريخ التسجيل : 24/02/2007
السٌّمعَة : 47
نقاط : 2635

مُساهمةموضوع: الإرتباط العاطفي عند الشباب !   2009-06-23, 14:56




ربما يكون الشغل الشاغل لأي شاب تجاوز مرحلة 25 سنة هو إيجاد شريكة حياته
وأقول ذلك لأن العادة أو التقاليد هو أن الشاب هو الذي يبادر إلى الخطوبة حتما بعد التشاور مع الأهل حسب مفهوم
العادات الشرقية .ولكن ربما في بعض المجتمعات الغربية يكون الأمر مختلف نسبيا.
لأن مفهوم الأرتباط العاطفي لتكوين الأسرة وإنجاب الأطفال ربما مختلف عما عليه في مجتمعنا الشرقي.
ولكن في كافة الأحوال ومع التقدم في العمر بالنسبة لسنوات الزواج أي أننا نجد نسبة عالية من الشباب تجاوزت
أعمارهم 30 سنة وهم مازالوا يبحثون عن شريكة حياتهم .
ربما ذلك يعود لأسباب عديدة جدا ولكن ربما أهمها الوضع المادي بالنسبة للشباب وهناك أسباب أجتماعية أخرى.
هذا قاد فريق من بعض علماء الأجتماع في التفكير في إيجاد بعض النصائح التي تساعد الشباب على اختيار زوجة المستقبل.
التي يمكن أن تحمل اسمهم وتصبح أماً لأولادهم وذلك بسبب حالة البلبلة في العلاقات الأجتماعيةالعاطفية
التي يعاني منها الشباب في هذه الأيام في ظل الظروف الأقتصادية الصعبةالتي يمر فيها العالم .
وأهم هذه النصائح :
ـ النصيحة الأولى: هي أن يقوم الشاب بأخذ بعين الاعتبار العامل المادي في علاقته بالشريكة، خصوصاً
وأن العنصر المالي، برأي المتخصصين، بات يلعب في العلاقات الزوجية دوراً حاسماً .
وبرأي علماء الأجتماع أنه على الشاب أن يعرف شخصية الفتاة التي ينوي الارتباط بها، إن كانت مادية ومتطلبة، وإلى أي حد هي كذلك،
لأن هذا يُعد عامل جوهري في اختيار الشريكة، فيجب على الشاب أن يقَيم شريكته من الناحية المادية،
إن كانت قادرة على العيش معه في السراء والضراء أو غير ذلك، وبذلك يقرر إن كان سيتزوجها أم لا.
ـ النصيحة الثانية: وهي أن أن يقَيم الشاب درجة توافق شخصيته مع الشريكة، ومدى توافقهما مع بعضهما البعض،
عبر معرفة إن كان هناك تواصل بينهما في الحديث والحوار والطباع، خصوصاً
وأن هذا التناغم برأي العلماء يحمي الزواج من عاديات الزمن.
ـ النصيحة الثالثة :أنه يجب على الشاب ألا يغفل عاملاً أساسياً وهو مدى مصداقية زوجة المستقبل، وإمكانية
أن تكون موضع ثقة من قبله.ولا تنحصر المصداقية بمحافظة الشريكة على عرضه بعد الزواج، بل يجب أن تشمل قدرتها
على حفظ أسراره الأخرى المادية والنفسية، لأن ثرثرتها عنه وعن أعماله مع الجيران وغيرهم، قد تصيبه بأسوأ أنواع الضرر.
وتبقى هذه النصائح غيض من فيض من الأشياء التي يجب أن يعرفها الشاب عن زوجة المستقبل،
لتدخل في أغلب الأحيان عادات وتقاليد أخرى مرتبطة بما يسمى ميراث العادات والتقاليد الشرقية ولكن تظل هذه النصائح
هي الأسس التي لا غنى عنها في النظر إلى تطور أي علاقة بين شاب وفتاة لتؤدي للإرتباط ومن ثم الزواج.
ولكن لو رجعنا إلى التحليل العلمي الدقيق لمفهوم تكوين الأسرة وإنجاب الأطفال بعيدا عن العادات والتقاليد لابد
من التفكير بمستقبل الأطفال الصحي بعيدا عن العاطفة التي تربط بين الزوجين. فكل الدراسات الحديثة تبين أن الاشخاص
المتباينين وراثيا ينجذبون في واقع الامر إلى بعضهم بعضا عندما يتعلق الأمر باختيار شريكة العمر بعيدا عن العادات والتقاليد.
وبينت الدراسات أنه من المرجح أن ينتقي الشباب دونما وعي شريكا يختلف عنهم في التركيب الوراثي.أي أن الزوج
والزوجة يكتشفون بعد الزواج الناجح أن هناك تباين وراثي في نطاق من الحمض النووي الريبوزي (دنا) الذي
يتحكم في جهاز المناعة وذلك بشكل أكبر من النساء والرجال الذين تم اختيارهم بشكل عشوائي . وهذا يساعد بشكل
جلي على نجاح التكاثر وأن الدافع في اللاوعي لإنجاب أطفال أصحاء مهم عند اختيار شريكة الحياة وخاصة
مع الإنتشار الواسع لأمراض جديدة ستكون مكلفة جدا لحياة الزوجين في حالة إنجاب أطفال الجهاز المناعي
المقاوم للأمراض محدود عندهم ودوما هم بحاجة لدعم دوائي وقائي.
ولكن ماهو السر في طريقة إيجاء الشركاء المختلفين وراثيا !!
حتما الجواب لا علاقة له بالنصائح الثلاثة السابقة ولا بالعادات والتقاليد الموروثة وإنما الأمر يعود ربما بشكل
رئيسي إلى رائحة جسد الإنسان كذلك يمكن لشكل الوجه أن يلعب دورا رئيسيا في ذلك.
ومن المعروف أن رائحة الجسد ناتجة عن مركب التوافق النسيجي الرئيسي للجسد والذي يسمى (ام.اتش.سي).
وكلما كان الإختلاف كبيرا في هذا المركب بين الزوجين كلما ساعد على إنجاب أطفال تتمتع بالصحة
الجيدة وبجهاز مناعة قوي ضد الأمراض..
ومع وجود المشكلة الإقتصادية والكثير من العادات والتقاليد الموروثة في مجتمعنا الشرقي نجد أن مشكلة
الإرتباط العاطفي والتي هي مشكلة كل الشباب لابد أن تتم على أسس وقواعد صحيحة تجنب أطفال الأسرة
في المستقبل الكثير من المشاكل الصحية والتي ربما كان من أسبابها وجود بعض العادات المسيطرة والتي لابد من تجنبها
من أجل اختيار موفق للزوجين في ظل ظروف مادية صعبة والتي لابد من تجنبها أيضا لأنها ستكون
عبء كبير على الأسرة بعد الزواج.
f1 f1 f1


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإرتباط العاطفي عند الشباب !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الفحيلة ـ منتديات الصداقة محبة :: قسم الأسرة والمجتمع :: منتدى الأسرة-
انتقل الى: